انفلونزا

سياسة دون حياء...!

سياسة دون حياء...!

من الحمى القلاعية وجنون البقر مروراً بانفلونزا الطيور وباقي مصائب الحيوانات وانتهاءً بانفلونزا الخنازير، أمراض تبدأ من الغرب وتصب أثرها على الدولة “النايمة”.

ففي جنون البقر وانفلونزا الطيور استفدنا فقط بأن أسعار اللحوم والدجاج قد انخفض سعرها، والكل تمنى أي نزلة برد تصيب السمك حتى يكتمل الهرم الغذائي للمواطن… لكن للأسف “اجت هالمرة بالخنزير”.

فقد حذرت منظمة الصحة العالمية من أن المرض اقترب من الوباء على مستوى العالم، وخاصة في المكسيك فتم اغلاق الاقتصاد المكسيكي جزئياً؛ فلو عطس أو شعر “ابو كاسندرا” بارتفاع درجة حرارته فهو مهدد بالحجر الصحي. (more…)

الجيل الثالث

جيلنا...!

الأجيال تتطور وتتحدث كما في عالم الاتصالات، فكل جيل يرث مزايا ما قبله ويطورها، فتنتقل من البساطة وقلة العدد إلى التعقيد وكثرة العدد.

فالجيل الأول من الهواتف النقالة عند ظهوره أحدث ثورة في عالم الاتصالات وكان قليل الانتشار، ومع مرور الزمن و”الأجيال” تم تطويره إلى الجيل الثاني والثالث وتطور بشكل كبير من حيث “الصوت والصورة”، فكان كل جيل “أفضل” من الذي قبله ويحتوي على مميزات أكثر.
كذلك العرب، يتطورون وينتقلون من جيل لآخر، ولكن ليس دائماً الجيل الجديد أفضل من الذي قبله.

فجيلنا الأول بالرغم من قلته وبساطته، إلا أنه أحدث ثورة في عالم “الفتوحات” فوصل إلى الصين والأندلس واستطاع أن يوصل أفضل “صوت وصورة” للعالم، لكن بعد ظهور الجيل الثاني انتهى هذا الجيل ودُفنت مميزاته معه. (more…)

تلفزيون الخبرة

الخبراء في التصدير

الخبراء في التصدير

على عكس المخزون الاستراتيجي من اليوارنيوم والصخر الزيتي اللذان لم يستخرجا ولم يصدرا، يمتلك التلفزيون الاردني أكبر صادراتنا من المذيعين.
فبعد أن يعتاد المشاهد على “كشرة” المذيع وجلافته وأخطاؤه في القراءة، خلال فترة لا تتجاوز السنة نجده “متربع” على أحد القناوات الفضائية العربية، وقد تخلى عن كشرته ويستقبلك بكامل ابتسامته، لا اعرف اذا كان شرط العقد يلزمه بذلك أو راتبه “محرز”.

قد تكون الوظيفة كمذيع في التلفزيون لمدة ستة أشهر كافية لتقدم كشهادة خبرة توضع في السيرة الذاتية، وكافية لإعادة نفقات الدينار التي تفرض “كراهية” على فاتورة الكهرباء تحت بند “رسوم تلفزيون”.

(more…)

قبل كل البشر

قمر...ليبي

هلال

كما عودتنا ليبيا دائماً، فهي السباقة في الكشف عن تحري هلال رمضان وهلال شوال.
لغاية الآن لم تمر سنة وإلا كانت ليبيا معلنة رمضان قبل كل الدول العربية. وغالباً ما يكون هذا الإعلان قبل وقت العصر، مع أن الهلال يكون في بداية تكونه ويصعب رؤيته ليلاً.

حيث أعلنت الصحف الليبية نقلاً عن المركز الليبي للاستشعار عن بعد وعلوم الفضاء ما يلي: (بأن الأحد هو أول أيام شهر رمضان، حيث بيّنت الحسابات (more…)

شعب دوراسيل

لقطة تذكارية... لعائلة أردنية

لقطة تذكارية... لعائلة أردنية

بطارية دوراسيل تدوم تدوم وتدوم أكثر من البطاريات العادية، وشعارهم “الأرنوب يلي بيركض بسرعة”، ويدوم 6 مرات أكثر من البطاريات العادية.

تحمل تبعات احتلال الدول العربية المجاورة، وما زال يدوم ويدوم ويدوم.
من أفقر 10 دول في العالم من ناحية شح المصادر المائية، ولكن ما زال يدوم ويدوم ويدوم.

يملك أقوى قطبيتين الفقر والبطالة، وما زال يدوم ويدوم ويدوم.

غير قابل للشحن، ولكن يدوم ويدوم ويدوم.
الشعب الاردني من أكثر الشعوب تحملاً دون تعب أو كلل، ويتحمل جميع انواع الاستهلاك وارتفاع الأسعار.
أكثر السلع ارتفعت أكثر من 6 مرات، وارتفع البترول أكثر من مرة خلال السنوات الاخيرة،،، وما زال الشعب، يدوم ويدوم ويدوم.

(more…)

اجت المي….؟!

 

لكل بلد طرقه وعاداته واحتفالاته الخاصة به، مثلا، لما تشوف الشوارع حمرا واللبس أحمر وورود حمرا وزينة حمرا و…. بنعرف انه الفالنتيان.
بس عنا غير شكل، بنحتفل كل اسبوع مرة “بغض النظر عن بعض المناطق”، لكن ليس باللون الأحمر.

لما تشوف الشوارع كلها مبلولة ومغطسة تغطيس بالمي، وتشوف لونها الأسود “الطبيعي”.
ولما تشوف أبو محمد قاعد بغسل بالسيارة تقول بده ينزَّف فيها.
ولما تشوف أم توفيق عم بتنشر ع السطح على غير عادتها وفارده الأواعي مثل العلم الوطني “تقول عيد الاستقلال”.
ولما تشوف عبود فجأة قلب وجهه على بياض من غير عادته بعد ما كان لعب الحارة محَّور على وجهه “متحمم”.

(more…)

مختار الحارة/ الدكنجي

دكان ابو العبد

دكان ابو العبد

في الزمانات، كان لكل حارة مختار مسؤول عنها، لحل قضاياها ومشاكلها، وهو أدرى شخص بأبناء منطقته لأنه يتعامل مع جميع أفراد منطقته/ حارته.
وإذا شخص مثلاً يريد أن يسأل عن أخلاق شخص بقصد الزواج يتوجه للمختار، ويكون عنده الخبر الصافي، وإذا وجد بريد أو مكتوب برضه بيصل للمختار.

لكن في وقتنا الحاضر، تقريباً لم يبقَ مخاتير في الحارات، ولكن ظهر بديل للمختار، وهو الدكنجي، الذي يحل مكان المختار، حيث أنه يتعامل مع جميع أفراد المنطقة، كما أن موقعه دائماً مدروس بحيث يطل على جميع مناطق الحارة، وغالباً ما يكون على الزاوية، وللدكانة بوابتين، ويفضل عدم اختيار بوابة جنوبية، حتى تبقى بضاعته بعيدة عن الشمس وخاصة ثلاجة البيبسي.

طبعاً ما بتخفى عنه خافية، بيعرف كل واحد بالحارة نفر نفر، وبعرف الطفران من المقرش، حسب كل واحد شو بشتري.

(more…)