اووووه أفريكا

اوووه بنزيكا

اوووه بنزيكا

* للأسف أخطأت الحملة الاوروبية المتمثلة بتركيا في موعد تسيير اسطول الحرية لكسر الحصار المفروض على غزة، لكن لم تلق غزة أي تضامن سوى في الأيام الأولى من محاولة كسر هذا الحصار.

المجتمع الدولي أدان اسرائيل، والحكومات العربية مارست صيغة “نستنكر ونشجب” هذا الفعل الاسرائيلي، ومسيرات ومهرجانات خطابية كالعادة، أيضاً هذا كله توقف في بداية الحملة، وتحديداً في 11/6 مع انطلاقة مونديال 2010.
>> المستفيد: اسرائيل.

 

* طلاب التوجيهي، في هذه الفترة لا يوجد أي خبر عن الامتحانات، ومستوى الاسئلة، أو احتجاج الطلاب على الوقت بأنه غير كافٍ، أو أن الاسئلة من خارج المنهاج، أو اذا كان هناك طلاب توجيهي من أصله… وفترة المونديال أفضل فترة لتقوم الوزارة “بقصف” الطلاب بالاسئلة دون أن تلقى أي اعتراض “محلي”.

>> المستفيد: وزارة التربية، طالبات التوجيهي “على الأقل ستشهد هذه السنة العشرة الأوائل على المملكة من الاناث، إلا اذا وجد شب “نيرد” غير مهتم بالرياضة”.

(more…)

جاهة بالاردن .. وابشر بالي تطلبه

خدمة التوصيل العشائري المجاني

خدمة التوصيل العشائري المجاني

في العام 1780 قبل الميلاد وضع حمورابي مجموعة قوانين وتشريعات لبلاد الرافدين، وتم نقش هذه الشريعة على “مسلة” وما زالت محفوظة لغاية الآن، وسبب شهرتها بأنها أول مجموعة تشريعات وقوانين متكاملة وشاملة لكل نواحي الحياة في التاريخ وأشهرها “العين بالعين والسن بالسن والبادئ أظلم”.

 

بعد أربعة آلاف عام طغت شريعة “العشائرية” لتحل بدل من الشرائع الدينية وحتى الكفاءات العلمية.
بسببها تجد أكبر عدد من الموظفين في دائرة ما من نفس عشيرة “المدير”، بغض النظر عن مدى كفائتهم، والتعيين على الهاتف؛
“ألو أبو محمد، كيفك…؟ والله بدي تعينلي هالولد عندك بالدائرة، دبرله أي شغلة…..، “إبشر” اعتبره تعين خليه يمر علي بكرة….” والف مبروك الوظيفة.

(more…)

عندما تكلم الزيتون

عندما يتكلم الزيتون

عندما يتكلم الزيتون

يُقال بأن شجر الزيتون يسمع ما يتداوله قاطفيه مع بعضهم البعض، ويستمع إلى أهازيجهم وأغانيهم، وقصص معاناتهم، ويتألم معهم، فكم سمع من قصص الدمار والتشريد والأسر وما إلى ذلك، ويشكون همومهم وما يلحق بهم من تجريف من قبل المُحتل، ونتاجه يعصر ألماً وحسرة لا زيتاً.

في جامعاتنا… يسمع الزيتون ما يتداوله “جالسيه” ويتحسر كذلك، لكن ليس كالحالة الأولى، يتألم بما يسمع من كلام العاشقين الجالسين تحت أغصان الزيتون، ويشاهد “ولدنة” وهمس ولمس وكل ما يجري تحته، فيتألم ويتحسر.
فلو كانت هناك علاقة جذور تربط بين شجر الزيتون، لماتت جميع الأشجار لوقاحة ما يحصل.

(more…)

كلنا غزة

بلاد العرب أ و طـ ـا نـ ـي

كعادتنا نشجب وندين ونستنكر، نغضب ونحزن ولكن سرعان ما ننسى، ولم نتوارَ عن خذلانهم، صدر قرار الحرق من هناك… من أم الدنيا، كيف ولا…؟ فالمعابر مغلقة ونحن في معاهدة “استسلام” ووقودهم نفطنا الاسود وشرابهم دمنا الأحمر..؟!

فأنا لست بأحسن حال منهم:
لن أتبرع بدمي لأنه أصبح متخاذل.
لن أُدين وأستنكر وأشجب لأني لست بحاكم.
لن أحفظ تاريخ هذا اليوم ولا مكانه، لأني لم أعد أتذكر هل هي غزة أم صبرا وشاتيلا أم قانا أم دير ياسين أو حتى هل هي فلسطين..؟!، فكثيرٌ ما فعلوه بنا.
لن أضيء شمعة تضامن لأني ضميري في غياهب الظلام، ولن أخرج بمسيرات وأجول الشوارع لأن مشاعري لُبدت.
لن أقدم مساعدات فهم بدون خبز ولا كهرباء ولا دواء، لأني أعلم بأن المعبر فقط لعبور “الجثث”.
لن أدعي لهم، ففردوس الشهيد أعلى منزلة، لكن سأدعو لنفسي بأن لا أبقى متخاذلاً، وسأنتظر مسرحية “وزراء الخارجية” التي غالباً ما تسبق العرض  الكبير الساخر للحكام العرب، التي تُعاد مراراً وتكراراً لتؤكد لك بأنك “عربي”.

(more…)

تثاؤب

قوك

قوَّك

جميعنا نتثائب عند الملل وعند النعاس وحتى في وقت الفراغ، وغالباً في المحاضرات الصباحية، فيبدأ الطالب من الصف الأخير بالتثاؤب ثم تنتقل إلى زميله الذي بجانبه ثم الذي أمامه حتى تصل إلى أول طالب وتنتقل إلى المحاضر نفسه،  وتشبه طريقة سقوط قطع “الدومينو” المصفوفة على شكل متسلل، فهي بحاجة إلى “لكشة” من أحد طرفيها حتى تتهاوى جميعها.
كما يصاحب التثاؤب إغلاق للعينين، أي أنها تنتقل بشكل أعمى لتعدي الجميع، فمبجرد التفكير أو قراءة كلمة “تثاؤب” تجد فكيك كفكي تمساح، وإن نظر إليك شخص نال نصيبه من رؤية مناظر “غريبة” كمن ينظر إلى “مغارة”.

(more…)

تراويــــح…!

غارة رمضانية

غارة رمضانية

قامت مؤخراً وزارة الأوقاف بتأخير إقامة صلاة العشاء والتروايح نصف ساعة، وذلك لترك فترة راحة للصائمين قبل الذهاب إلى المسجد.

برأيي أخطأت الوزارة بتحديد هذه الفترة القصيرة، التي تعتبر كافية لإنسان يتناول طعام عادي، ولكن ليست لمواطن أردني يتناول المنسف على الإفطار، فالصدر الواحد قادر على أن يطرح خمسة رجال أرضاً.

فأبو محمد يبدأ بعجوة “كملين”، ثم يقوم بقذف كرات المنسف واحدة تلو الأخرى ثم يباشر بحفر نفق في الصدر حتى “يصافح” أبو محمد يد أبو يوسف “قطبي الصدر” على بعضهما تحت أنقاض الرز، ثم يقضي على “السوس” فيباشر الغزو على “القطايف” وبطريقه يراوغ في أكل الفاكهة، ويستمر على ذلك بمبدأ “اللي عليك عليك”، حتى (more…)

خطبة جمعة

تسبيح..

تسبيح..

يوقظ أبو محمد عبود بعد ضرب كفوف وهز وصياح، بعد سهرة خميس “صباحي” بين شيوخ الكبة والبستوني، ولك عبود قوم جيب فطور هسا بنفق أبو عماد وببردوا الفولات، فيضرب عبود بيده ع المخدة وهو يتقلب بالفراش، طيب طيب.

بعد الفطور يذهب أبو محمد وعبود إلى المسجد فيبدأ البحث عن مطرح “ديلوكس” -مركى على الحيط وقريب من المروحة-، وفي منتصف الخطبة يأتي أحد المصلين  كعداء 100 متر حواجز، فيبدأ بالقفز من فوق رؤوس المصلين وبالتجاوز بين أعمدة المسجد، وبعيون زرقاء اليمامة يجد “شبر فراغ” فيعاود القفز حتى يصل إليه، وببطن ايده يطلب بافساح المجال له، وينتهي الشوط بكسب ركعة في المسجد وجحرة من المصلين.

(more…)

عندما نغزو القمر

قريباً.... نحن والأراجيل على سطح القمر

قريباً.... نحن والأراجيل على سطح القمر

في 11 تموز 1969 كان نيل آرمسترونغ أول انسان يضع قدمه على سطح القمر، وبعدها تمكن العلماء من دراسة كيفية سطح القمر وتضاريسه وووو….

ولكن ماذا يحدث عندما نحن نغزو القمر…!؟
قبل بداية الرحلة إلى القمر، يبدأ الطاقم باعداد نفسه لرحلة طويلة، ويبدأ أبو محمد بتجهيز المونة وتنشيف الملوخية والباميا من الموسم السابق، وأبو يوسف يتكفل بالفطار من حمص وفول وفلافل “كنوع من أنواع القوة الدافعة للمكوك”، ويتعهد عبود بالمكسرات وبكرج الشاي و”الارجيلة” والمرافق الترفيهية.

وبعد وصول المركبة إلى سطح القمر، يقفز الثلاث برشاقة في الفضاء بكل أريحية و”تشقلب” مستغلين انعدام الجاذبية، يبدأ عبود بفرد البساط الطائر وانزال وربط ما يمكن ربطه وتثبيته بوتد في سطح القمر، وفي هذه اللحظة يباشر أبو محمد بعملية الاستكشاف في تضاريس القمر وتجاويفه ودراسة بنيته لعل وعسى أن يجد رأس مدبب يثقب به رأس الأرجيلة، ثم يجد بقايا حطام مكوك ويستخدمها لثقب الرأس، عندها يباشر باشعال الفحم بطريقة علمية غريبة بدون وجود الاكسجين وبدون أي تلويح للمنقل، ثم يبادل بين “بربيش” الاكسجين و”بربيش” الأرجيلة في فمه وينفث الدخان على شكل دوائر بطريقة فنية.

(more…)

كاوبوي… بس عطريقتنا

كاوبوي أردني...!

كاوبوي أردني...!

ممكن الشعوب تتشابه بطريقة، لكن بالكيفية بيختلفوا.
مثلا الكاوبوي بكونوا حاطين مسدسين على خصرهم، وبعدوا للعشرة وبطخوا بعض..!

لكن عنا هون غير، بدل المسدسين صار موبايلين، وما بفرق الموبايل عن المسدس باشي،…. كيف؟؟

كلنا بالاردن 5 مليون ونص وتقريبا 4 ملايين موبايل. وطبعا ما في حدى أسرع منا في سحب الموبايل، ولا 100 كاوبوي ولا مليون فليم هندي.
شفنا سوبر ستار كيف لما كلنا نصوت بس (دقارة) انه فلان ما ينجح وفلان هو يلي ينجح…! سلاح

شفنا البترا، المسدسات (الموبايلات) قلبت رشاشات..!، كيف طخينا الكل بالرغم انه احنا 5 مليون ونص علما بان الهند مليار والبرزايل وووو… بالملايين، وكانت المنافسة بينا وبين الصين على صدارة العجائب، وأعتقد بأنها تقدمت علينا بسبب قيام حارة “زهنق زهي” بالتصويت مرة واحدة وبما يقارب عن 20 مليون صوت.
هون بسيطة قلنا كله مشان  الوطن وندعمه بالسياحة.

(more…)