أرشيف تصنيف ‘اجتماعي‘
الكاتب: حسام كراسنه كتبها بتاريخ: 20 أغسطس 2010

كأنه لطيف الجو؟
يستقيظ عبود مجبراً للذهاب إلى دوامه، صائماً بكل أحواله؛ العقل عن التفكير والعين عن النوم والبطن عن الأكل والشرب كحال جميع الشعب، فيُقبل صومهم عدا عن الاكل والشرب.
يقضي ساعات الدوام، قليل الحيلة كثير التذمر والملل، نشيطاً في حساب وقت الافطار، حتى ينتهي الدوام، ينتظر الباص في الموقف، يرى الناس سراباً بلبساهم، فيرى الأبيض “ماء” والبرتقالي “عصير”، فيتذكر “بهدلة” يوم أمس، طابور طويل في الشمس، وحشرة بالباص، فيغامر ويبحث عن تكسي… لا يؤشر إلا للتكاسي “مغلقة الشبابيك”، فيركب ويبدأ الشوفير بالتلميح للأجرة، “رمضان كريم… والله بنتعب بالشغل يالله نلحق بنزين وضمان للسيارة، يعني باليوم 45 دينار بس ضمان وبنزين، الجو حر..؟ والله التكييف بسحب بنزين….”، عبود: عمي يعطيك العافية، نزلني عندك.
(more…)
الكاتب: حسام كراسنه كتبها بتاريخ: 14 مايو 2010

شعشبون للتوظيف
بعد طول انتظار من عبود على التخرج بعد “مناطحة الدكاترة، وهز الذنب بآخر فصل”، وأخيراً تخرج، ليبدأ بحياة جديدة وأفضل “بنظره”، يبدأ أول أيامه بالراحة من مبدأ “لاحقين ع الشغل، ليش مستعجل، بندور بعدين”.
يبدأ عبود بالبحث، مبتدأً بالصحف، مطلوب لدى شركات كبرى عدد من الموظفين…. لكن يشترط خبرة 5 سنوات على الأقل، يومياً وعلى مدى أشهر وما تراكم من صحف يبيعه بالكيلو أو يستخدمه ليضع عليه السفرة، … يبدأ بالبحث على الانترنت… فيجد وظائف أكثر وبخبرات أكثر، 10 و 15 سنة. بعدها يصطدم بالحقيقة، “وينحرق راسه، ولكو من وين بدي أجيب خبرة….!؟”.
(more…)
الكاتب: حسام كراسنه كتبها بتاريخ: 12 فبراير 2010

محبوبة الملايين، وقاتلة الشعب
مع قدوم الشتاء في كل عام تزداد حالات الحرائق والاختناقات نتيجة الاستخدام الخاطيء لوسائل التدفئة، فخلال العام الماضي وحسب احصائيات مديرية الدفاع المدني وقع تقريباً 400 حالة حريق و332 اصابة و9 حالات وفاة غير مئات الاصابات نتيجة الاختناقات وحوادث تسرب الغاز.
بالرغم من تنبيهات مديرية الدفاع المدني وما تقوم به من أفلام تثقيفية وتوعوية، لكن لا حياة لمن تنادي.
تجد عائلة تشاهد حلقة عن توعية استخدام المدفئة، وهي نفس اللقطة تبث كل عام؛ مجموعة أطفال يركضون حول صوبة فوجيكة موضوع عليها طنجرة ماء وبشكل متعمد يقوم أحد الاطفال بالوقوع عليها، ولقطة أخرى تبين طفل “عامل حاله نايم” أثناء تشغيل الصوبة مع أن “برمش بعنيه وبضحك”، مع ذلك تقوم العائلة بالضحك على الموقف، وكبير العائلة مستهزءاً “هو هالقد شايفينا هبايل كله تمثيل حتى الولد مش نايم وبضحك” وثاني يوم تقرأ خبر اختناق العائلة نتيجة ترك الصوبة مشتعلة أثناء نومهم.
مديرية الدفاع المدني، لم تترك أي عملية توجيه إلا وقامت بها، “تمثيل للأطفال”، حلقات لـ العم غافل وحمدي، وزعل وخضرة؛ نحضر الحلقة ونضحك وثاني يوم نموت ونختنق من الصوبة لا من الضحك.
(more…)
الكاتب: حسام كراسنه كتبها بتاريخ: 6 فبراير 2010

كدة ميت وكدة ميت
قامت وزارة التربية والتعليم بسحب علامات طلاب التوجيهي للدورة الشتوية 2009/2010 بسبب وجود أخطاء فنية “خرافية” في علامات الطلاب، وسيتم إعادة نشرها بعد “تدقيقها”.
عبود تقبل مزحات أسئلة الوزارة كاملة بروح رياضية، مع أنها خارج المنهاج إلا أنه اقتنع وسلم أمره، وشاور بيده للكاميرا الخفية مبتسماً، فالتوجيهي مقلب سنوي يبث برعاية وزارة التربية.
وبعد تقديم جميع الامتحانات، ينتظر عبود النتيجة وأعصابه “بايزة” مع تأخير إعلان النتائج لحتى يتم التأكد والانتهاء من عملية التدقيق النهائية، وعند ظهور العلامات يكتشف بأنه راسب بعلامة 90%، وناجح بمادة لم يقم بتقديمها، وغائب في امتحان كان قد حضره، مع أن صديقه “الصايع” محمد بعد عدة سنوات من التقديم، وتغيب عن امتحان إلا انه حصل على ناجح في كل المواد.
(more…)
الكاتب: حسام كراسنه كتبها بتاريخ: 26 ديسمبر 2009

قلة عقل
من البداية ومن كلية العلوم، وسنفرة وعباطة أول سنة، والتي يكون فيها أصعب أمرين هما أن القيمة (س) في التوجيهي أصبحت (X) بالجامعة، ومناداة الدكتور باستاذ طوال الفصل الأول، وتكون السنة الأولى والأخيرة التي تشاهد فيها علامات “بالثمانينات والتسعينات” في جدولك.
وفي السنة الثانية تعتبر سنفرة “كلية” وموعد الاصطدام بشخصيات “معقدة” وحياة غريبة، ولتجد مشكلة بين طالبين اختلفا على طريقة حل سؤال؛ مع أن الطريقتين تعطي نفس الإجابة، وتبدأ برؤية علامات الـ60 والـ50 لتنصدم بها أول مرة لتصبح بعدها شيء “عادي المهم نجحت”.
سنفتقد كل ذلك، وسنتذكر جَمعة خير على سؤال “تم تهريبه من أسئلة السنوات”، والحقد على طالب “كانت معاه الأسئلة وما أعطاها لحدا”، و”لئيم ما غشش”، وجَمعة نقل تقارير قبل المختبر بنص ساعة، لنسلم إلى المهندس نفس التقرير منسوخ 20 مرة، مع ذلك نجد اختلاف بالعلامات في تصليحه “كيف ما بتعرف؟”.
(more…)
الكاتب: حسام كراسنه كتبها بتاريخ: 24 أكتوبر 2009

- السائق المر -ادعس ع الصورة بتكبر
في بداية كل يوم يعتقد عبود بأنه اليوم المثالي… لكن مع بداية “تعتسة وشنططة” السفر، يقوم عبود بالبحث عن أوسع مقعد في الباص بعيداً عن من “يرفشه” من الخلف، ومناطحة من في المقعد الأمامي، آخذاً بعين الاعتبار وجود مكيف “شغال”.
طبعاً بعد الاختيار إما المغامرة بصحته في الباص، أو المغامرة بروحه بالسرفيس، أو الخضوع لوسوسة سائقي السيارات الخصوصي اللذين يهمسون بأذن عبود “صويلح، زرقاء، ماركا….”، … فيختار “ويا ريته ما اختار”.
(more…)
الكاتب: حسام كراسنه كتبها بتاريخ: 20 سبتمبر 2009

لوح بإيدك
كالعادة، يطل علينا مفتي المملكة، بكلمة مطولة يشكر فيها الفلكيين والسياسيين والثقافيين والمسؤولين وكل “البني آدمين”، ليضيف عنصر التشويق قبل اعلان ثبوت أو عدم ثبوت رؤية الهلال؛ فيعلن بأنه بعد تحري رؤية هلال شهر شوال في جميع مناطق المملكة، لم يصلنا من أي لجنة من اللجان رؤية الهلال “طبعاً في هذه اللحظة جميع المشاهدين يعتقدون بأن غداً المتمم لشهر رمضان”، ويكمل.. لكن تحققت رؤيته في المملكة العربية السعودية ولذلك نعلن بأن غداً اول أيام عيد الفطر السعيد..إلخ.
تبدأ عملية الاستنفار، “أبو محمد يصيح بالحارة: ثبث العيد بكرة ثبت، هيهم قالوها على التلفزيون”، والأسواق “عجقه” “كأنه العيد ظهر مرة وحدة وما كان في وقت طول رمضان، فكل أم معها جيش من الأطفال تصيح بآخر ولد “ولك ظل معنا هون لا تروح لبعيد وتضيع” لتجد أن عبود في أول الصف قد ضاع”، والحلاقين طوابير “تقول انه الشعر بطلع بليلة”، وصوت “خبط ورقع” قالب الكعك وريحة الكعك.
(more…)
الكاتب: حسام كراسنه كتبها بتاريخ: 22 أغسطس 2009

ولع واهرب... ورمضان كريم
*قبل رمضان:
قبل أن تبدأ ساعة الصفر وإعلان ثبوت رمضان، تبدأ قرارات المسؤولين السنوية المعتادة “بأن الأسواق والمؤسسات الاستهلاكية مليئة بالمواد التموينية وكافية طوال شهر رمضان، وأن الأسعار مراقبة”، وبالأخير بطلع كله حكي فاضي.
*وقت الإعلان:
يخرج قاضي القضاة ليعلن النبأ، ويقرأ نفس الورقة التي يقرأها كل سنة مع تعديل بسيط في التاريخ بنستختيها؛
ثبت: … بعد تحري هلال شهر رمضان، ثبت بالوجه الشرعي بأن غداً هو أول أيام شهر رمضان المبارك…..
لم يثبت: …. بعد تحري هلال شهر رمضان، لم يثبت بالوجه الشرعي رؤية هلال شهر رمضان، وعليه يكون غداً المتمم لشهر شعبان وبعد غد أول ايام شهر رمضان، ثم يقرأ باقات التهاني والتبريكات الملحقة بكل نسخة.
(more…)
الكاتب: حسام كراسنه كتبها بتاريخ: 1 أغسطس 2009

مش جاي
بقدر زخم مواد الفصل الصيفي، ففي خلال 40 يوماً تتم شلفقة المواد شلفقة مرة واحدة، و”تنبلي” بمشاهدة نفس الدكتور يومياً طوال الفصل “بخفة دمه” وشلفقته بالإضافة إلى جو الصيف اللطيف.
أفراح الصيف كذلك، تأتي بشكل زخم وتتم شلفقتها خلال فترة سريعة، يومياً تصلك دعوة لجاهة، خطبة، حضور حفل زفاف وحفلات مباركة تخرج وتوجيهي، لدرجة أن بعض الأعراس تتعارض مع بعضها فتضطر لحضور بداية عرس وتستأذن لاتمام حضور العرس الآخر ومن العجلة تدخل على حفل آخر وبعد التسليم على الجميع يتبين لك بأنك مخطيء بالقاعة لقرب صالات الأفراح من بعضها، وأحياناً يحتاج الشخص إلى سكرتيرة لتذكره بمواعيد الأفراح والاعتذار عن أفراح أخرى في حال تعارض أكثر من عرسين في نفس الوقت.
(more…)
الكاتب: حسام كراسنه كتبها بتاريخ: 23 يوليو 2009

احفر قبرك بايدك... ووفر 50 دينار
اتخذ مجلس امانة عمان الكبرى قراراً برفع تكلفة “رسوم دفن الموتى” من 30 دينار إلى 50 دينار، وكما يوجد اقتراح لرفع السعر إلى 70 دينار بحجة أن التكلفة الحقيقية للقبر تبلغ 197 دينار، شاملة الانشاء والنبش والطمر وما يتبعه من أجور مقاول البناء والكلفة التشغيلية في المقبرة، وإن وجد قراءة فاتحة ودعاء للميت فهو كرم زائد من المقاول.
في حين أن تكلفة إصدار جواز سفر للانتقال من بلد إلى لآخر وليس من دنيا لآخرة هي 20 دينار فقط وفي أسوأ الظروف بدل تالف 40 دينار.
(more…)
الكاتب: حسام كراسنه كتبها بتاريخ: 17 يوليو 2009

فن وذوق... وعضلات
في دراسة أجريت مؤخراً عن أسباب مخالفة السائق الأردني لأنظمة وقوانين السير، وكانت النتيجة بأن “السائق الأردني عنيد ويحب الظهور ولا يبالي في أغلب الأحيان بالمخالفات المالية”.
غريبة هالدراسة، عنيد، مع انه السائق الأردني يبدأ باطلاق الزامور والإشارة حمراء تنبيهاً للسائق الذي يقف بعد الاشارة بـ10 متر ولا يرى لون الإشارة. ومقتنع تماماً بضرورة عمل “كروكة” في شارع رئيسي ووسط الأزمة مع أن الحادث لا يتجاوز “خدش بسيط” حفاظاً على حق المواطن.
بالرغم من “مطبات” الطريق، والشوارع الضيقة، والتحويلات من بلد لآخر لقطع مسافة لا تتعدى 1كم، وأولوية “شوفير الباص” ثم “التاكسي” ثم المواطن العادي… مع ذلك لا يحب الظهور.
(more…)
الكاتب: حسام كراسنه كتبها بتاريخ: 26 يونيو 2009

ضرب الحبيب... زبيب
صيفاً وشتاءً، حالة الطقس دائماً هي المنفذ الوحيد لكسر أي عملية سكوت، وكذلك الموضوع الوحيد الذي يصلح في كل الأوقات وبدون مقدمات.
في أحد المشاهد يصعد أبو محمد إلى الباص، محملاً بأكياس الخضرة، فيجلس في أقرب مقعد، ويصدف جلوسه بجانب شخص يعرفه شكلاً لا اسماً، فينقسم مشوار الرحلة إلى الفترة الأولى وهي فترة السؤال عن الحال والأخبار والصحة…، ثم فترة “هوشة” لدفع الأجرة، بمشادة أبو محمد لنصف الدينار بيده، ومشادة صاحبه للدينار، وحلفان بالله غير أدفع أنا، حتى انتهاء المعركة، تأتي فترة السؤال عن أسعار الخضرة وتنتهي بسرعة لأنها دائماً “غالية الله يخرب بيتهم شو طماعين”، تتبعها فترة “صفنة” وسكوت لفترة… ثم يغافله أبو محمد، الجو حامي اليوم، … آه والله نار. وينتهي المشهد.
(more…)
الكاتب: حسام كراسنه كتبها بتاريخ: 17 يونيو 2009

هيك بدهم ولاد الحارة
أبو محمد وبعد يوم شاق وطويل، أخيراً تمكن من الحصول على يوم إجازة ليكمل نومته دون “سمة بدن الصحوة بكير”، لكن يستيقض على صوت صياح “ولاد الحارة” الموجودين تحت شباك الغرفة مباشرة.
بعدها يظهر مشهد اجرامي مُباغت من أبو محمد… لحظات ويُسمع صوت شباك مهترئ يُفتح وبعدها يبدأ “دلو” ماء أحمر بالخروج تدريجياً من الشباك… ثم تتابع سلسلة أصوات، تيشت “سقوط الماء” يتبعها سمفونية آآح آآح تخرج من ولاد الحارة، ثم صوت أبو محمد “روحوا انقلعوا من هون، كل واحد يلعب باب داره”، ثم تمتمة لا تخلو من المسبات من قبل ولاد الحارة مع “شمشمة” رائحة المي للتأكد من أن ما قُصفوا به هو مجرد ماء وليس شيء آخر.
(more…)
الكاتب: حسام كراسنه كتبها بتاريخ: 19 مايو 2009

وبالأخير بطلع الامتحان نماذج
في نهاية الفصل، وبلهفة، الجميع ينتظر الانتهاء من هذا الفصل، ودائماً هذا الفصل “ألعن فصل بمر علي”، وتتكرر هذه الجملة مرة أخرى بالفصل الذي يليه مباشرة.
عبود… عبود… وينك…؟ خذ اشرب فنجان هالقهوة بركي صحصحت.
فجأة من تحت جبل أبيض من الورق والكتب والدوسيات وتبدأ أصابع يد تخرج من هذا الكوم حتى تتساقط جميع الكتب والورق وتبدأ الصورة بالوضوح… انه عبود تحت أنقاض الدراسة، يشرب فنجان القهوة ثم يعاود الدراسة.
في اليوم التالي وقبل خروج عبود إلى الامتحان تذكر بأن يحلق ذقنه، لأنه في آخر مرة ذهب بلحيته الجميع أخبروه نفس الجملة “شو ولك عبود شكلك ماكل الكتب أكل، مش ملحق حتى تحلق لحيتك”، فحلقها وخرج.
فيجد علوش في الجامعة:
علوش: شو ولك عبود، شكلك داحح مزبوط ومخلص، يا عمي خاتمها من زمان عشان هيك معاك وقت تحلق.
عبود: ” يجحر بقوة ويهز رأسه” وسأله: شو لحقت تختم الفصل الرابع والخامس..؟
علوش: فتح كف يده وقرأ، يا صديقي يا عبود، الفصل الرابع بالجيبة الورانية والخامس هيها بجيبة القميص، أي شي بدك اياه بس ألكشني.
(more…)
الكاتب: حسام كراسنه كتبها بتاريخ: 11 مايو 2009

وصية الهاراكيري
الهاراكيري هي الماركة المسجلة وثقافة الانتحار اليابانية، والتي ظهرت بدايتها على أيدي محاربي الساموراي، فكان الساموراي المهزوم ينتحر عن طريق “قطع بطنه” حتى لا يقع أسيراً بيدي الأعداء ويُقتل على أيديهم حيث يعتبر هذا “عاراً” على محارب الساموراي.
لكن هاركيرنا الأردني ليس خوفاً من العار، هاريكيري الحب، بنت أو شب من قليلي العقل يصعد على أعلى مبنى ليهدد الجميع بأنه سينتحر لأنه أهله أو أهلها “مش راضيين يزوجوه المغضوب/ المغضوبة”، هاريكيري البطالة لمن يبحث عن عمل، هاريكيري عاملة منزل من كثرة ضغط العمل، أو حتى هاراكيري الواسطة لأي مواطن مسكين يعيش بدونها في هذا البلد.
برج اتصالات، مبنى مرتفع، مادة سامة، “علبتين دوا”… أو حتى على ارتفاع “شبر” أصبحت ثقافة الانتحار “تعشعش” بالمجتمع. حتى ممكن أن يهدد عبود والده بانه اذا لم “يشتريله البسكليت” أو “حبة بوظة” بالانتحار، ليضعه تحت الأمر الواقع.
(more…)
الكاتب: حسام كراسنه كتبها بتاريخ: 24 أبريل 2009

أوعك توسوسلك نفسك وتمر
عبود كعادته قبل أن يعبر الشارع يلتفت إلى اليمين وإلى اليسار عشرات المرات قبل أن يغامر بعبوره، وأحياناً على الرصيف يفعل ذلك، بعد أن يكتب وصيته قبل خروجه من المنـزل.
اعتاد أن يسير على خطوط بشكل عرضي مرسومة على الشارع تكون بيضاء اللون لكن بعد عدة أيام تصبح سوداء، وسمع بعض الناس يسمونها “ممر مشاه” لكنه لم يكن يعلم ما وظيفة هذه الخطوط سوى أنها تضيف لمسة جمالية على الشارع من باب “الأسود بلبق لأي شي”، طبعاً في حال كان الشارع أسود.
قرر عبود وبغلطة عمره الذهاب إلى العقبة، فوجد نفس زينة الشوارع المخطوطة بالأبيض، فاكتشف وظيفتها؛ فوجد أنه بمجرد أن تضع قدمك عليها تقف لك جميع السيارات لتعبر الشارع، فأصبح يضع قدمه عليها ويسحبها كمن يتسلى بباب كهربائي عندما تقترب منه يفتح وعندما تبعتد يغلق تلقائياً… عندها شعر عبود بإنسانيته (more…)
الكاتب: حسام كراسنه كتبها بتاريخ: 20 مارس 2009

نعيماً
“لا توماتينا” هو مهرجان سنوي يقام في اسبانيا تحديداً ببلدة “بونول”، حيث يقوم عشرات الآلاف من الأشخاص بتراشق الطماطم واهدار مئات الأطنان من البندورة، ففي هذا اليوم يأتي إلى هذه البلدة ما يقارب الـ40 ألف سائح للمشاركة في “قصف” البندورة على بعضهم البعض حتى تصل “البندورة للركب”.
لكن كيف سيكون مهرجان “لا توماتينا” بنسخته الأردنية..؟
طبعاً ستكون النسخة الأردنية معدلة، بحيث لا تحتوي على بندورة، لأن تراشقها لا يعبر عن “لطافة المزح الأردني” كما أنها غالية السعر بحجة الصقيع أو التصدير. لذلك ستستبدل بمورد آخر يلائم “نعومة مزحنا” ومتوافر بكثرة ودون الاستفادة منه.
سيكون مركز المهرجان في منطقة “اللجون” بالكرك حيث تحتوي على مليارات الأطنان من “الصخر الزيتي” الذي لا يُستفاد منه في الوقت الحالي.
(more…)
الكاتب: حسام كراسنه كتبها بتاريخ: 7 مارس 2009

انت مين فيهم...؟
في الجامعة وبمحاضرة علمية، من يسمع ذلك يظن بأن هناك ابداع علمي في الداخل، وشرارات الفهم تتطاير ولا مجال لإضاعة الوقت والكل يريد أن يفهم…… هذا ما يعتقده مَن في الخارج فقط.
لكن مَن في الداخل يرى ابداعات، لكن ليست كما هي متصورة من الخارج، فتجد أن بيكاسو ودافنشي ليسو سوى تلاميذ تقف مذهولة أمام الابداع الطلابي في المحاضرة، فتجد بالمحاضرة الرسامين والكتاب الكبار، لكن الظروف حالت دون الشهرة.
ترى بالصفوف الأخيرة من القاعة الخبراء “المحاربين القدامى” اللذين عايشوا المادة عصور وسنوات وقدموا سنوات من عمرهم الجامعي فدى هذه المادة وما زالوا يقدمو إلى ما شاء الله.
في المنتصف، تجد حماس وانفعال شديد وتفاعل كبير مع من سيحرز لقب دوري الـXO أو دوري “خمسات” أو أي بطولة تُنقل في هذا الوقت، والمتأهل يُكرّم إلى الصفوف الأخيرة تمهيداً لترقيته في الفصل القادم “كمحارب قديم”.
(more…)
الكاتب: حسام كراسنه كتبها بتاريخ: 1 مارس 2009

يــــــــــا رب
وأخيراً وبعد طول انتظار، أطل علينا الزائر الأبيض، ليُضفي لمساته الجميلة لتكتمل صورة الشتاء لدينا.
وأخيرا شاهدنا استنفار الجميع لهذا الفصل، فالكل يشاهد التلفزيون الأردني ليستمع إلى حالة الطقس “إن صدقوا”، ومنذ سماع النشرة وعبود يجلس على الشباك ينتظر هطول أول ثلجة تبشر بأن “بكرة عطلة”، وفعلاً “صدقوا”، وبدأ تساقط الثلج، فيجلس عبود أمام شاشة التلفزيون الأردني “والتي في هذه الفترة تحقق أعلى نسبة مشاهدة طوال العام”، ويشاهد استنفار جميع المذيعين، واتصالات مع الدفاع المدني، وحالات الطرق وتراكم الثلوج، ولا يخلو المنظر من مشهد تراشق لكرات الثلج، وأحياناً تجد “لئامة” بعض الأشخاص من محبي القصف الثلجي المحشو “بالدبش”.
ما زال عبود يجلس بانتظار خبر مفرح، حتى يقرأ على الشريط الأخباري “نظراً للظروف الجوية السائدة قررت وزارة التربية والتعليم تعليق دوام المدارس ليوم الغد..” فيطير عبود من الفرحة ولكن وهو في منتصف تحليقه يكمل قراءة الخبر “… على أن يتم تعويضه في أحد أيام السبت القادمة”. (more…)
الكاتب: حسام كراسنه كتبها بتاريخ: 22 فبراير 2009

يا مصيبتي
الساعة السادسة صباحاً من أحد أيام الشتاء البارد، تيتيت تيتيت تيتيت…. صوت مزعج، كالعادة صوت المنبه الذي اعتاد عليه عبود منذ أكثر من عشرة سنوات، ومن تحت تضاريس وطبقات “اللحف والحرامات” تخرج يد عبود وبخبرة وبدون أن يتحسس مكان المنبه يضرب بيده معلناً الضربة القاضية ويُسكِت المنبه، بعد ذلك “يتمدد” عبود و”يتمغط” داخل السرير معلناً بأنه بحاجة إلى خمسة دقائق فقط.
دفء الفرشة يعز على عبود فيصعب عليه فراقها، فتمتد الخمس دقائق إلى نصف ساعة، ثم يلمح عقارب الساعة ويخرج من تحت السرير مسرعاً، “يطرطش” وجهه بالماء البارد ثم يلبس ويتناول دفتره مسرعاً، فيوقف أول تكسي يجده أمامه ليوصله إلى الجامعة.
(more…)
الكاتب: حسام كراسنه كتبها بتاريخ: 9 فبراير 2009

لا أعمدة ولا ما يحزنون، خضار وهش ونش وبس
وأخيراً عبود قرر هو وأصدقائه بالتخطيط لرحلة إلى البحر الميت بعد عطلة روتينة مملة لا جديد فيها سوى زيادة عدد ساعات النوم يوماً بعد يوم تعويضاً عما فاته من نوم في فصله الدراسي.
وبعد تجهيز المواد اللازمة للرحلة، ينطلق عبود ومن معه، وعند الوصول إلى أول منطقة بالأغوار يبدأ بالبحث عن أفضل بقعة “خضراء” لتناول الفطور، فهو ليس بزائر أجنبي ليعشق عمود من العصر الروماني أو مجموعة “دبش” منذ آلاف السنين ليلقي بساطه ويتناول فطوره بجانبها.
وعند الاقتراب من البحر الميت تستوقفهم نقطة تفتيش “سيتم اختصارها بالرمز ( . )”، فيطلب الهويات الشخصية، ثم يتابع عبود ورفاقه المسير، فيجد مكاناً كان بالسابق عين ماء، لكن الآن أصبحت منطقة سياحية والدخول اليها عن طريق التذاكر، فحتى لو وجد “ماسورة” مياه مكسوره سوف يتم تسييجها وإعلانها منطقة سياحية وفرض رسوم للدخول اليها، وبعد المسير قليلاً ( . ) هويات، ويستمرو بالمسير وصولا إلى البحر الميت وعبوراً بـ ( . ) ( . ) ( . ) …..
(more…)
الكاتب: حسام كراسنه كتبها بتاريخ: 28 يناير 2009

بس صبروكوا علينا، كلها كم يوم وبننسى
خلال الحرب على غزة، جميعنا تغير حاله، حيث كانت كل العبارات وكل التصرفات والأفعال “كلنا غزة”، حتى آخر يوم من الحرب.
يومياً نقوم بالاعتصامات ومسيرات وحملات ضد إسرائيل ونطالب بإغلاق سفاراتها في البلدان العربية، وطالبنا جميعاً بمقطاعة البضائع الاسرائيلية، يومياً تصلك رسائل على الهاتف لتذكرك بالدعوة لأهلنا في غزة وللمجاهدين وأن الجمعة ستكون جمعة غضب على ما يحدث، ودعوة لتوحيد الصيام والدعاء لهم.
وانطلقت حملات التبرع بالمال والدم من كل مكان، وأُلغيت حفلات رأس السنة وكل مظاهر البهجة والاحتفال تضماناً مع غزة، وانطلقت الدعوات والتسابيح.
(more…)
الكاتب: حسام كراسنه كتبها بتاريخ: 11 يناير 2009

النواب: "مخلص صديق الحيوان"
نحن أكثر الشعوب دفعاً للضرائب، ومع ذلك تجد قرار ضريبي جديد بعد اجتماع لمجلس النواب، فدائماً عجز الميزانية والمديونية تُلقى على المواطن على شكل ضرائب.
ضرائب لكل شيء، وبكل مكان، فلا يوجد سوى الهواء الذي ليس له ضريبة “لغاية الآن طبعاً” فليس بعيداً أن يتم وضع عداد هواء لكل مواطن لاحتساب مقدار استهلاكه للأكسجين.
فقد صوت مجلس النواب مؤخراً على اقتطاع فلس واحد لكل كيلو واط كهرباء وكذلك فلس واحد على كل دقيقة على المكالمات الهاتفية، دعماً للثروة الحيوانية.
وعلى هذا ستصبح فاتورة الكهرباء كالتالي:
* أجرة عداد 20 قرش: “مع أني لم أشاهد أي حصالة بجانب عداد الكهرباء لوضع العشرين قرش بها شهرياً، ولم أشاهد أحد العدادات بنهاية خدمته وقد قام بـ”سطح” الحصالة ليخرج ما بداخلها”. (more…)
الكاتب: حسام كراسنه كتبها بتاريخ: 27 ديسمبر 2008

ولك ادرس
في هذا الوقت من كل عام تعلن أكثر من مئة ألف عائلة أردنية حالة الطوارئ وترفع حالة التأهب من اللون البرتقالي إلى اللون الأحمر، ويُمنع تداول الزيارات لهذه العائلات، ويصبح استخدام التلفاز بأوقات معينة ولفترات محددة.
خلال هذه الفترة يتلقى الطالب من النصائح التي ملّ من تكرارها (التوجيهي سلاح ذو حدين، غمض عين وفتح عين بتلاقي حالك خلصت، هالزمن الواحد ما بتنفعه غير شهادته…)، إلا أن الطالب يستفيد في هذه الفترة من الدلال العائلي له، فجأة أصبح له رأي بنوعية الطعام الذي سيتناوله، ويعطي الأوامر لأي شيء. خاصة في فترة الشتاء يُحرم الجميع من التدفئة لتوضع في غرفته فقط، واذا كانت فتاة تُعفى من أي واجب منزلي طوال هذه السنة.
في هذه الفترة تستفيد محلات بيع القهوة، حيث تجد أقصى فترة استهلاك للبن عن باقي السنة، ويستفيد الحلاقون بعد انتهاء الامتحانات، فبعد حبس دام لعدة شهور دون حلق الشعر، وقتها يطلب (more…)
الكاتب: حسام كراسنه كتبها بتاريخ: 22 ديسمبر 2008

ول مشـــــــــــــــان الله فوزو
أحد أهم المشاكل وارتفاع الضغط وحرق الأعصاب التي يعاني منها الشعب الاردني بعد ارتفاع الاسعار وأزمة البورصة هي المنتخب الأردني لكرة القدم.
في تاريخنا الكروي لا نتذكر سوى العشر الدقائق الأولى التي لعبها المنتخب مع اليابان في كأس آسيا، ومنذ تلك اللحظة والمعلقين يروون حادثة “الـ10 دقائق هذه” في كل مباراة، وينسوا الخسارة تلو الأخرى في تصفيات آسيا وكأس العالم، أو حتى أي مباراة ودية أو دوري حارات عابر.
اللاعب في الدول الأوروبية يوضع له نظام غذائي خاص به، بحيث إن زاد وزنه فإنه يغرم بملغ مالي على ذلك، لكن كيف ستكون لياقة لاعبينا قبل المباراة اذا كان يسبقها منسف أو فول وفلافل؟ هذا اذا لم تسبق ليلة المباراة بسهرة أرجيلة وقهوة ودخان، و”بلاوي” أخرى؟ (more…)
الكاتب: حسام كراسنه كتبها بتاريخ: 5 ديسمبر 2008

حج مبرور وذنب مغفور
في تلك اللحظة تتآلف القلوب، ويأتي الملايين من كل فج عميق لتلبية النداء، فلا فرق بين أبيض وأسود وغني وفقير، كبير وصغير .
فبالرغم من هذا، إلا أن لكل بلد ما يميز شعبه عن الباقي، فتعرف الشرق آسيوي من شكله، والمغربي من لهجته، والأفريقي من ضخامته، وكذلك الحاج الاردني له ما يميزه، فأي شخص تجاوز الستين من عمره ويسير على ثلاث فهو حاج أردني.
منذ أكثر من عشرة سنوات ووزارة الأوقاف تقوم بتقديم تصاريح للحجاج من مواليد عام 1943 فما قبل، أي جميع مرحلة الشيخوخة في الأردن والتي تُمثل ما نسبته 2% من عدد السكان، بهذا العدد من الحجاج على مدار السنوات يثير الشك بالاحصائيات التي تقول بأن المجتمع الاردني مجتمع فتيّ.
لا أجد سوى تفسير واحد لماذا تقوم الوزارة باختيار كبار السن، بدلاً من استخدام القرعة؛ بما أن فريضة الحج تعيد الحاج كما ولدته أمه، بدون أيَّ ذنوب، فمن البديهي أن تقوم الوزارة بتقديم التصاريح لكبار السن، فذنوب شاب لا تقارن بذنوب شخص تجاوز الستين من عمره.
(more…)
الكاتب: حسام كراسنه كتبها بتاريخ: 26 نوفمبر 2008

البقاء...للأسرع
بعد فصل دامي، وصراع طويل يتخلله خمسينات لا تخلو من هز الذنب وأحياناً يُزيّن بـ35 (صفر جامعة)، يبدأ التحضير لتسجيل مواد الفصل الثاني.
دائماً موعد المواد غير مناسب، وعدد الشعب غير كافي، وأغلبها حكر على شخص يُدعى “غير محدد”، وغالباً ما يكون “غير محدد” دكتور “ملغوم”، أو يتم وضع اسم مدرس “عبقري” لكن تُفاجئ بأول محاضرة “بعد انتهاء السحب والاضافة” بأن “الملغوم” هو من يُدرِّس هذا المساق، وقتها الحل الوحيد “الاسقاط”.
يأتي تسجيل المادة بعد عناء طويل، ومعركة حامية الوطيس على نظام التسجيل، فتجد 100 طالب ينافس على شعبة سعتها 20 طالب فقط.
عندها وقبل فتح موعد التسجيل بدقيقة، يتمركز كل طالب على جهازه، ويبدأ بطقطقة أصابعه ورقبته، وعند فتح باب التسجيل تجده يهمس لصديقه “بلش بلش”، فيقوم بإضافة مادة ويُفاجأ بـ(No Response) ثم يلحقها بوابل من (F5) لعلَ وعسى تستجيب الصفحة، وبعد فترة تظهر رسالة “الشعبة مغلقة”، ثم ينتقل إلى المادة الثانية ليجد ما ظهر له عند تسجيل المادة الأولى، حتى يخرج بالنهاية حاصلاً على 9 ساعات، وقتها كل شخص يعلم بأنه قد سجل 9 ساعات يقول “بــَّـــــــــــل” متى لحقت؟
(more…)
الكاتب: حسام كراسنه كتبها بتاريخ: 19 نوفمبر 2008

خلينا هيك
كلمة تستخدم للتخفيف مع العلم المسبق للطرفين بمدى طول هذه الفترة، والتي غالباً ما تستخدم للتخفيف من مصيبة ما، وقد تكون ممزوجة بالكذب.
الف الف مبروك، ان شاء الله يتربى بعزك، غمض عين وفتح عين بتلاقيه بكرة كبر وخلص جامعة واشتغل وتزوج واجاه ولاد وبنادوك يا جدو
المناسبة: ابو محمد يهنئ علي بالمولود الجديد
الفترة الزمنية: (تتراوح ما بين 25 – 35 سنة)
يلا يما، شد حيلك كلها هالسنة، غمض عين وفتح عين بتلاقي هالسنة خلصت وصرت بالجامعة
المناسبة: أم عبود لعبود، في لحظة يأس من عبود في التوجيهي للمرة الرابعة
الفترة الزمنية: (سنة إلى 5 سنوات)
ان شاء الله بكرة بنرجع لأهلنا وبلدنا، وبنرجع نزرع أرضنا، بس انت غمض عين وفتح عين
المناسبة: أبو عبد الله وأبو صالح على أحد المقاهي يتذكرون أيام فلسطين والوطن قبل احتلاله
الفترة الزمنية: (1948 م حتى…… .؟!)
(more…)
الكاتب: حسام كراسنه كتبها بتاريخ: 22 أكتوبر 2008

اهلا وسهلا
بعد لفلفة ما يقارب ثلاثة أو أربعة ساعات من دائرة لدائرة، ومن طابق لطابق، ومن مكتب لمكتب، يدخل المراجع وهو يحتضر ويلملم أنفاسه الأخيرة.
يصل للموظف، ويسأله انت أبو حازم؟، بعثوني الشباب عليك، وهاي المعاملة عندك…!
ابو حازم: آه هاي عندي،( وعينه على المعاملة والعين الثانية على جهاز الكمبيوتر الجديد “بلعب سولتير”….ثم يفرك يديه فوق صوبة الكهربا مع كلمة آآآآح جمودة اليوم)، وبقله “ارجع كمان ساعة”.
المراجع بكل حسرة يخرج من المكتب، لكن فجأة يقرأ اسم ابو حازم، محمد الفلاني،،، وقتها يرتسم على وجهه بسمة أمل …..، وبصوت خفيف يسأل انت محمد الفلاني…؟!!! بكل تعجب
ابو حازم: آه انا هو…!
المراجع: هاي طلعنا نسايب وقرايب ترى،
ابو حازم: اها كيف يعني “بلا زغرة”..؟
المراجع: انا أخت مرتي متزوجة من عيلة الفلاني، يحيى الفلاني، بتعرفه…؟
ابو حازم: (في هذه الحالة ينظر إلى أقصى زاوية في الغرفة، مع هبوط قليل عن (more…)
الكاتب: حسام كراسنه كتبها بتاريخ: 27 سبتمبر 2008

أرصاد
كأحد تقاليد مسؤولي الزراعة والمياه في الأردن، أو يمكن أصبح مع حلفان اليمين، يجب أن تكون هذه الجمل في خطاباتهم:-
في فصل الشتاء:
بعد أول شتوة أو حتى “رشرشة”، يخرج مسؤول المياه ويقول: (إن تساقط أمطار الخير على جميع أرجاء المملكة يؤدي إلى ازدياد منسوب المياه في سدود المملكة وقد وصل حتى الآن إلى ما مجموعه 45% من طاقة السدود الاستيعابية).
ولما تثلج الدنيا: (إن هذه الثلوج تنعكس ايجاباً على المخزون المائي للبلد وخاصة المياه الجوفية).
أما بالنسبة لمسؤول الزراعة يقول: (نبشر الأخوة المواطنين والمزارعين بموسم زراعي ناجح باذن الله، بسبب تساقط أمطار الخير ونهيب بالأخوة المزارعين بزراعة الحبوب والبقوليات).
(more…)
الكاتب: حسام كراسنه كتبها بتاريخ: 15 سبتمبر 2008

لسنا الوحيدون... ولكننا الأفضل
بعد قيام المدعي العام بحجز 36 مليون دينار وتحويل شركة ماتريكس إلى التحقيق، وتوجيه تهم الاحتيال، بدأ المواطنون بمحاولة سحب أموالهم من مكاتب البورصات.
حيث ارتبطت مخيلة المواطنين الذين أودعوا أموالهم التي حصّلوها من “رهن بيت، بيع ذهب، بيع قطعة أرض، بيع كلى” بفيلم “ماتريكس”، واعتقدوا بأن أرباحهم ستقفز من مبنى لآخر، وأن كل شخص هو المختار، وبمجرد التفكير بمبلغ معين يكون بين أيديهم، لكنهم الآن اكتشفوا بأنهم يتابعون فيلم “ذهب مع الريح”.
بعد مصيبة المواطنين من تبخر أموالهم، وقيامهم بمحاولة سحب الملايين الموجودة في البروصات، ستعمل على تفتيح و (more…)
الكاتب: حسام كراسنه كتبها بتاريخ: 6 سبتمبر 2008

NO MORE....طحين
بعد قيام الحكومة بتوزيع الطحين المدعوم على المخابز واكتفاء استخدامه في انتاج الخبز فقط، أصبحت مادة الطحين تتداول على شكل ممنوعات.
حيث قامت الجهات المختصة بالقبض على عملية تهريب طحين “مدعوم” إلى أحد محال الحلويات، وقد كانت الشحنة تحتوي على 18 طن من الطحين تم تهريبها على شكل “شوالات”.
(more…)