امتحانات

وبالأخير بطلع الامتحان نماذج

وبالأخير بطلع الامتحان نماذج

في نهاية الفصل، وبلهفة، الجميع ينتظر الانتهاء من هذا الفصل، ودائماً هذا الفصل “ألعن فصل بمر علي”، وتتكرر هذه الجملة مرة أخرى بالفصل الذي يليه مباشرة.

عبود… عبود… وينك…؟ خذ اشرب فنجان هالقهوة بركي صحصحت.
فجأة من تحت جبل أبيض من الورق والكتب والدوسيات وتبدأ أصابع يد تخرج من هذا الكوم حتى تتساقط جميع الكتب والورق وتبدأ الصورة بالوضوح… انه عبود تحت أنقاض الدراسة، يشرب فنجان القهوة ثم يعاود الدراسة.

في اليوم التالي وقبل خروج عبود إلى الامتحان تذكر بأن يحلق ذقنه، لأنه في آخر مرة ذهب بلحيته الجميع أخبروه نفس الجملة “شو ولك عبود شكلك ماكل الكتب أكل، مش ملحق حتى تحلق لحيتك”، فحلقها وخرج.

فيجد علوش في الجامعة:
علوش: شو ولك عبود، شكلك داحح مزبوط ومخلص، يا عمي خاتمها من زمان عشان هيك معاك وقت تحلق.

عبود: ” يجحر بقوة ويهز رأسه” وسأله: شو لحقت تختم الفصل الرابع والخامس..؟

علوش: فتح كف يده وقرأ، يا صديقي يا عبود، الفصل الرابع بالجيبة الورانية والخامس هيها بجيبة القميص، أي شي بدك اياه بس ألكشني.

فيدخل عبود وعلوش قاعة الامتحان، ويجلسان بجانب بعضهم البعض، ثم يدخل المراقب، وليبرهن عن “حداقته” في المراقبة، يقلب الميمنة ميسرة والميسرة ميمنة وكذلك المقدمة مع المؤخرة، فيقطع رزق عبود “وأشباه” عبود في القاعة.

يبدأ الامتحان، فيأتي المدرس، والجميع يحاول أن يستفسر عن سؤال، وبجلافة يجيب “الامتحان سهل، أكتب يلي بتعرفه، واذا السؤال غلط اكتب جنبه انه غلط” ويخرج.

فتبدأ الحرب النفسية من المراقب: “يا شباب خلص نص الوقت… باقي 30 دقيقة.. باقي 29 دقيقة… باقي 28 دقيقة..” إلى آخر أجزاء الثانية من الامتحان، حتى يصيب الجميع بانهيار عصبي، فلو كانت هناك فكرة في عقل الطالب… فقد “طارت”.

كل امتحان وكل فصل يعاود عبود هذه الكرة، وما زال يدوم ويدوم ويدوم.
*عبود يتمنى لكم امتحانات موفقة، وفصل يرفع التراكمي.
حسام كراسنه

التعليقات 18 على “امتحانات”

أضف تعليقاً