عندما تكلم الزيتون
يُقال بأن شجر الزيتون يسمع ما يتداوله قاطفيه مع بعضهم البعض، ويستمع إلى أهازيجهم وأغانيهم، وقصص معاناتهم، ويتألم معهم، فكم سمع من قصص الدمار والتشريد والأسر وما إلى ذلك، ويشكون همومهم وما يلحق بهم من تجريف من قبل المُحتل، ونتاجه يعصر ألماً وحسرة لا زيتاً.
في جامعاتنا… يسمع الزيتون ما يتداوله “جالسيه” ويتحسر كذلك، لكن ليس كالحالة الأولى، يتألم بما يسمع من كلام العاشقين الجالسين تحت أغصان الزيتون، ويشاهد “ولدنة” وهمس ولمس وكل ما يجري تحته، فيتألم ويتحسر.
فلو كانت هناك علاقة جذور تربط بين شجر الزيتون، لماتت جميع الأشجار لوقاحة ما يحصل.
أوباما أتى لمصالحة “المسلمين”، والكنيست الاسرائيلي صوت لجعل الأردن وطن بديل لفلسطين وانهاء حق العودة “إن كان هناك حق عودة باعتبارهم” ونحن لا نعلم شيء سوى متى آخر مرة جلسنا تحت تلك الشجرة.
الشيء الوحيد الذي نعرفه عن غصن الزيتون أننا نرفعه من أجل السلام، ولكننا في الحقيقة في حالة “الاستسلام”.
حسام كراسنه



فكرة الاردن هو فلسطين التي نريدها…..في المطلق تختلف عن فكرة ان الاردن هو الدولة الفلسطينية المستقبلية.
وفي حاله الاستسلام لا مكان لغصن الزيتون….
يعطيك العافيه حسام
صحيـــــــــــــــح انو ما الو دخل بقعدة اليوم,بس يالله مقبول منك……………ههههههههه

الله يعطيك العافية وانشالله الى الامام
لا والله ما بعتقد نظل ساكتين .
http://www.facebook.com/note.php?note_id=204666525586&id=524292216&ref=mf
مقالة ناهض حتر .
فكرة الوطن البديل فكرة قديمة جديدة قام العدو ببلورتها وينتظر الوقت المناسب للتنفيذ،مايتوجب علينا كعرب الوعي وفهم ابعاد هذا المشروع الهدام ونشر افكاره المسمومة وذلك لمحاربتها ويعطيك العافية يا حسام.
so …..nice
thx alot
حسام ما ليس كل ما يقال حقيقه وليس كل ما يقال واقع سيطبق ..
دعنا نقل ان “اسرائيل” ارادت تطبيق تلك الخطة - وهي الآن ودائما اضعف من التفكير في تطبيقها - ترى كيف ستتصدى لعدة جبهات ملتهبه وغير متحالفة ؟
بالامس تصدت “اسرائيل” للدول العربية مجتمة بسبب تحالفها وتعيين مصر على رأسها - سبب الكارثه الاول - لكن اليوم الجبهة الشمالية (حزب الله ) تختلف اداريا وعسكريا وسياسيا عن الجبهة الفلسطينية البيضاء ( الضفة الغربيه ) او الجبهة الفلسطينة الخضراء (حماس) او الجبهة الاردنية المحتملة او الجبهة السورية او حتى ايران نفسها .
” اسرائيل ” اليوم في معرض تحتاج به فقط لاثبات ان لها لسانا .. هي تصيح دوما لتعلن ان لديها لسان .. لا تنس من يقوى على الفعل ، لن يطيل في التهديد ^_^ .
انا اؤيد ما ذهبت اليه بيان مساعدة نحن نقبل بفكرة ان الاردن هو فلسطين وفلسطين هي الاردن .. فهما توأمان لا ينفصلان في حال وجودهما .. لكن ان تكون فلسطين هي الاردن من دون وجود الاردن ومن دون وجود فلسطين فهذا هو الاستسلام الذي وصفته بحق .
دعنا لا نستبق الامور كثيرا .. فلم تطلع الشمس من مغربها بعد .
لست ادعو الى التفاؤل المطلق .. الا انني ادعو الى عدم اعطاء الكلاب عظاما اكثر مما تستحقها ^_^ .
الاردن هو البلد الذي تربينا بين جنباته وعشنا في دوحته وتنشقنا هوائه وعشقنا ارضه اما فلسطين فهي امنا وحلمنا وغصة الم تعيش في احشائنا وتكبر مع هرمنا.ومن يفكر بالوطن البديل يكون قد جنى على نفسه فلا احد منا يرضى بتبديل امه
فكرة الوطن البديل .. خزعبلات الحكومة الأمريكية الجديدة
حلول لا يقبلها العقل أو المنطق .. تماماً كالحلول السابقة .. التي لا تزيد عن كونها “حبر على ورق”
وحق العودة قائم حتى زوال دولة اسرائيل بإذن الله
الموضوع لا يحتمل النقاش ابدا فموضوع الوطن البديل كما ذكر الزملاء فكرة قائمة منذ فترة طويلة و الصهاينة ينتظرون الوقت الملائم ونحن لا ننكر ان الاردن بلدنا جميعا و لكن لا اظن ان هناك فلسطيني يقبل بوطن بديل و اذا ما حاول المحتلين تطبيق هذه الفكرة فصدقا سيكونوا دقوا اخر مسمار في نعش دولتهم الواهنة
المشكلة ان هناك دول عربية تأيد هذا الموضوع!!
كونه سيحل قضية الاجئين !!!!!
الزيتونة شجرة مباركة مهما اقتلعت سوف تنبت من جديد ومهما قطفت سوف تثمر من جديد والنقس المؤمنة
كلما تعرضت لنكبة اوحزن فانها تزداد قوة وصمود لتعلقها بالله تعالى
في النص القصير هذا عدة اشارات
اولاها لنا نحن الجيل الجديد
ومفادها لن يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم
شجرة الزيتون هي ذاتها منذ الأزل
غير الناس هم من اختلفوا و تبدلوا
تحية لك يا مهندس حسام
وتحية لشباب الدستور التي جمعتنا ذات يوم
بس يا أخي وين حلوان التخرج ؟؟؟
لربما مضى ذاك الوقت ولربما ذهبت ايام الحصاد للابما خلت غصون الزيتون واصفرت حقولها الخضراء
لكن لابد من عودة الماضي وسيعود بافضل ما كان راق لي ما دونته هنا ~
دمتِ بحفظ الخالق