الجو حامي؟

ضرب الحبيب... زبيب

ضرب الحبيب... زبيب

صيفاً وشتاءً، حالة الطقس دائماً هي المنفذ الوحيد لكسر أي عملية سكوت، وكذلك الموضوع الوحيد الذي يصلح في كل الأوقات وبدون مقدمات.

في أحد المشاهد يصعد أبو محمد إلى الباص، محملاً بأكياس الخضرة، فيجلس في أقرب مقعد، ويصدف جلوسه بجانب شخص يعرفه شكلاً لا اسماً، فينقسم مشوار الرحلة إلى الفترة الأولى وهي فترة السؤال عن الحال والأخبار والصحة…، ثم فترة “هوشة” لدفع الأجرة، بمشادة أبو محمد لنصف الدينار بيده، ومشادة صاحبه للدينار، وحلفان بالله غير أدفع أنا، حتى انتهاء المعركة، تأتي فترة السؤال عن أسعار الخضرة وتنتهي بسرعة لأنها دائماً “غالية الله يخرب بيتهم شو طماعين”، تتبعها فترة “صفنة” وسكوت لفترة… ثم يغافله أبو محمد، الجو حامي اليوم، … آه والله نار. وينتهي المشهد.

(more…)