قلق العطلة

هيك بدهم ولاد الحارة

هيك بدهم ولاد الحارة

أبو محمد وبعد يوم شاق وطويل، أخيراً تمكن من الحصول على يوم إجازة ليكمل نومته دون “سمة بدن الصحوة بكير”، لكن يستيقض على صوت صياح “ولاد الحارة” الموجودين تحت شباك الغرفة مباشرة.

بعدها يظهر مشهد اجرامي مُباغت من أبو محمد… لحظات ويُسمع صوت شباك مهترئ يُفتح وبعدها يبدأ “دلو” ماء أحمر بالخروج تدريجياً من الشباك… ثم تتابع سلسلة أصوات، تيشت “سقوط الماء” يتبعها سمفونية آآح آآح تخرج من ولاد الحارة، ثم صوت أبو محمد “روحوا انقلعوا من هون، كل واحد يلعب باب داره”، ثم تمتمة لا تخلو من المسبات من قبل ولاد الحارة مع “شمشمة” رائحة المي للتأكد من أن ما قُصفوا به هو مجرد ماء وليس شيء آخر.

(more…)